الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2016

حوار مع الدكتور عبد المجيد النجار في قضايا فكرية وسياسية

حوار مع الدكتور عبد المجيد النجار في قضايا فكرية وسياسية

في إطار سلسلة حوارات فكرية استضاف المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة فضيلة الدكتور عبد المجيد النجار المعروف بإسهاماته المنهجية والمعرفية في تحقيق الوعي الحضاري والتحصين الثقافي وإعادة بناء الشخصية المسلمة...، وتطرق الحوار إلى قضايا في الفكر والدعوة والسياسة والمنهج. 

محاور الحوار 

المحور الأول:  الحركات الإسلامية والسياق العربي

عالج الأسئلة التالية:

  1. ما هي خلاصاتك حول الوضع التونسي؟ وما هي الدروس التي يمكن أن تستفيدها بقية البلدان الأخرى؟
  2. في نظركم هل يمكن القول إن الحركات الاسلامية المشاركة في تدبير الحكم والسلطة عقب الثورات العربية نجحت نوعا ما إحداث التحول المطلوب؟
  3. وهل تجربتها يمكن أن تشكلا مدخلا لتطوير نظرية الفقه السياسي الإسلامي؟
  4. ظل سؤال استئناف تجديد العقل الإسلامي من خلال رواد ومفكرين .......... هل يمكن أن نعتبر أن مشروع الحركة الإسلامية هو امتداد لمن حملوا مهمة استئناف تجديد العقل المسلم وتحقيق النهضة الحضارية؟

المحور الثاني: قضية التدين وتجديد الخطاب الديني

  1. في نظركم ما هي مداخل الارتقاء بالخطاب الديني والدعوي للحركات الإسلامية المبني على فقه الإنسان والمجتمعات ؟ ليواكب التحولات الاجتماعية والثقافية؟
  2. ما هو موقع العلوم الاجتماعية والإنسانية في الخطاب الديني؛ (منهج استيعابها وما هي مداخل استثمار تطورها المنهجي والمعرفي للافادة الخطاب الدعوي والدين عموما؟

لنعود أستاذ النجار إلى قضية التدين عند المسلم المعاصر، بدأنا نلاحظ أشكالاً من التدين الغريبة عن الأمة أورثتها عاهات وتشوهات.

  1. في رأيكم ما أسباب هذه الاعوجاجات التي تعيشها الأمة في تدينها؟ما المخرج السليم والآمن من هذا الأفق الضيق؟
  2. علاقة الإيمان بالعمران ؟ لكم مقالة في مجلة إسلامية المعرفة بالعنوان نفسه؛

المحور الثالث: الحريات الفردية في الفضاء العام

  1. كيف يمكن لحرية الرأي مع ما تتيحه من الاختلاف والخلاف أن تنجز الوحدة بين الأمة؟ ثم ما تقييمكم لوضع الحريات في الوطن العربي؟
  2. هيمن خطاب الحريات الشخصية على إعلامنا العربي في الفترة الأخيرة، ما موقفكم من هذا الإسهال الإعلامي حول هذا الموضوع؟ ما حدود ممارسة هذه الحريات؟ أين تبدأ وأين تنتهي؟

المحور الرابع: القراءات المعاصرة للوحي

ظهرت في العالم العربي والإسلامي كتابات تحاول تقديم قراءة جديدة للقرآن أو ما يعرف بالقراءات المعاصرة للقرآن والوحي عموما، هل تعتقد دكتور أنها قادرة على تجاوز الأسس العلمية والمنهجية التي وضعها العلماء لقراءة القراءة وتقديم بديل يستجيب لتطور العلم والمعرفة ويحافظ في الآن ذاته على خصوصية القرآن والمعرفة الإسلامية؟

  1. وما هو العائد الحضاري والمعرفي الذي يمكن أن يتحقق من خلال توظيف مناهج وعلوم – مفصول عن السياق الحضاري للأمة؟
  2. كلمة أخيرة دكتور حول مستقبل الأمة الحضاري؟ رغم أن الأمة تمتلك الوحي وتاريخها الحضاري إلا أن واقعها للأسف الشديد لا يظهر موقعها القائم على وظيفة الشهادة والحضور بين الناس؟

 

 

 

لمشاهدة الحلقة يرجى الضغط هنا