الجمعة, 19 آب/أغسطس 2016

الإسلام السياسي وتحديات الإصلاح وتداول السلطة المغرب نموذجا

الإسلام السياسي وتحديات الإصلاح وتداول السلطة المغرب نموذجا

ملخص الدراسة

عنوان هذا البحث الذي اقترحه المنظمون هو "الإسلام السياسي وتحديات الإصلاح وتداول السلطة، المغرب نموذجا" وهو عنوان يحتاج إلى مجموعة من التدقيقات تتعلق أساسا بمصطلحات الإسلام السياسي والإصلاح وتداول السلطة. 1 ـ فبالنسبة للفظ الإسلام السياسي، فهو يثير عددا من التحفظات. فهو قد يحيل إلى نظرة تجزيئية للإسلام، ويستبطن خلفية تقسمه إلى مكونات مفككة تتبنى جماعات بعضها وجماعات أخرى بعضها الآخر. وهذا يجافي الواقع. فالمعنيون هنا لا ينكرون المكونات الأخرى العقدية والتصورية والعبادية والاجتماعية وغيرها ولا يتوقفون عند المكون السياسي وحده. وقد يحيل اللفظ إلى معنى التوظيف السياسي للإسلام، وهذا اتهام لا ينسجم مع كون المعنيين ينطلقون من إيمان حقيقي بالأفكار التي يدافعون عنها لا من استعمال انتهازي لها في مجال السياسة. وقد اختلفت تسميات الباحثين الغربيين والعرب للجماعات التي ترى في الإسلام منطلقا لعمل سياسي. فاشتهرت مصطلحات مثل الأصولية والإسلامية Islamisme . وهكذا نجد الباحث الفرنسي فرانسوا بورجا يناقش هذه المسألة في كتابه المعروف: L'Islamisme voix du sud ويختار لفظ الإسلامية الذي أعطى من قبل اسم: الإسلاميون. لكن الغريب أن المترجمة فضلت أن تضع في مقابله مصطلح: الإسلام السياسي. وهذا المصطلح في الحقيقة يقابله باللغة الفرنسية: L'Islam politique. ومنه كتاب أوليفيه روا L'échec de l'Islam politique ، أي إخفاق الإسلام السياسي. والذي نرجح اختياره من بين ما يستعمله الباحثون ثلاث مسميات هي: العمل السياسي الإسلامي أو الحركات الإسلامية السياسية أو الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية. وهذا المصطلح الأخير هو الذي اخترناه للتعبير عن هوية حزب العدالة والتنمية المغربي.

د. سعد الدين العثماني

لقراءة البحث كاملا المرجو الضغط هنا