الثلاثاء, 23 آب/أغسطس 2016

الجامعة المغربية وسؤال إنتاج القيم والتربية عليها

الجامعة المغربية وسؤال إنتاج القيم والتربية عليها

ملخص الدراسة

الجامعة مؤسسة من مؤسسسات المجتمع ذات مشروع ووظائف ودينامية داخلية وخارجية، وعليها انتظارات تهم المجتمع بمختلف مؤسساته ومجالاته، وتحديات تتعلق بوظيفتها تجاه مكونات المجتمع، وتجاه شركائها ومحيطها محليا ووطنيا ودوليا، وتعتبر صمام أمان الاستقرار والاستمرار، لما لها من دور في إنتاج المعرفة، وتخريج الأطر، وإنتاج القيم والتربية عليها، ونقلها للأجيال القادمة، أي القيام بعملية دمج المعرفة والقيم والفرد في المجتمع، ودمج المجتمع في الفرد وفي ديناميتها المعرفية وفق منظومة قيم مرجعية تستمد أصولها من ثوابت الوطن الأصيلة. وقد أثارت وظيفة الجامعة في التربية على القيم الكثير من النقاش، واختلف فيها العديد من الدارسين والباحثين، بين من يعتبرها مؤسسة أصيلة في التنشئة على القيم والتربية عليها، ومن يعتبرها مؤسسة علمية لها وظائف وأدوار بيداغوجية وديداكتيكية، ومهمات اجتماعية واقتصادية تساهم بها في تطور المجتمع وبناء مؤسساته الاقتصادية، ولا علاقة لها بمنظومة القيم عامة، والأخلاقية خاصة، باعتبار الطالب يلج الجامعة بمنظومة قيم مكتسبة في مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي يتربى فيها الشاب، كالأسرة، والمسجد، وجماعة الأصدقاء... بما فيها مؤسسات التعليم الابتدائية والإعدادية والتأهيلية. وهو ما يفرض البحث عن الإجابة حول سؤال الجامعة وإنتاج القيم والتربية عليها، وجودا وعدما، بالعودة لأصول الجامعة وأدوارها مند التأسيس في بنيتها الحديثة، وبالبحث في الأسباب والدواعي التي اعتمد عليها من جَرَّد الجامعة من هذه الوظيفة، والحجج التي استند عليها لحصر وظائفها في الإنتاج العلمي، وتخريج الأطر، والاستجابة لحاجات المجتمع خاصة في أبعادها الاقتصادية.

محمد ابراهيمي

لقراءة البحث كاملا المرجو الضغط هنا