الإثنين, 26 أيلول/سبتمبر 2016

الانتقال الديمقراطي بالمغرب

الانتقال الديمقراطي بالمغرب

ملخص الدراسة

عرف العالم العربي عدة تغيرات أفرزت لنا تحولات داخل الدول العربية بسبب تداعيات الحراك العربي الذي شكلت الثورة التونسية سنة 2010 شرارته الأولى والفعلية. هذا الحراك الذي خلف حالة من الرفض والإدانة للأنظمة المستبدة القائمة والتي حكمت لمدد طويلة جدة، حيث كرست عبر سياساتها ظلم واستعباد وقهر للشعوب . حيث أن نسبة مهمة من الدول لم تسلم من تبعات الربيع العربي، هذا الخير بدوره ألقى بضلاله على المغرب في نسف تام للمقولة التي تم الترويج لها وهي "الإستثناء المغربي"،فيما معناه أن المغرب بمعزل عن هذه الإضطرابات والإحتجاجات التي عمت المنطقة والتي طالبت بإنهاء سياسات العهود البائدة التي سيطر عليها الإستبداد والتحكم. كانت البداية مع حركة 20 فبراير، هذه الحركة التي تمثل النسخة المغربية من الإحتجاجات الشعبية التي اجتاحت المنطقة العربية بدايات سنة 2011 لما سمي آنذاك بالربيع العربي ، ثم تلتها مبادرة خطاب 9 مارس الذي ألقاه العاهل المغربي محمد السادس والذي هو الآخر أسقط عبره مقولة الإستثناء المغربي. هذا الخطاب الذي تم اعتباره خطابا تاريخيا وإيجابيا من خلال تفاعله السريع مع مطالب الشارع الغربي بشكل كبير، حيث أعلن أنه سيعقبه تعديل وإستفتاء دستوري والخطوط العريضة لهذا التعديل الدستوري، بالإضافة إلى انتخابات سابقة لأوانها، الشيء الذي أدي إلى دستور جديد في فاتح يوليوز 2011، وحكومة جديدة في 3 يناير 2012، هذه الأخيرة التي عرفت تعديلين حكوميين بعد انسحاب كل من حزب الإستقلال وتقديم بعض الوزراء لإستقالتهم من المسؤولية.

صلاح الدين عياش

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط هنا