الجمعة, 11 تشرين2/نوفمبر 2016

العبودية : مفهومها- مقاصدها

العبودية : مفهومها- مقاصدها

ملخص الدراسة  

الحمد لله إله الأولين والآخرين، قيوم السماوات والأرضين ، مالك يوم الدين الذي لا فوز إلا في طاعته، ولا عز إلا في التذلل لعظمته، ولا غنى إلا في الافتقار إلى رحمته، ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره،  ولا صلاح للقلب ولا فلاح إلا في الإخلاص له، وتوحيد حبه الذي إذا أطيع شكر، وإذا عصي تاب وغفر، وإذا دعي أجاب، وإذا طلب أثاب، والحمد لله الذي شهدت له بالربوبية جميع مخلوقاته، وأقرن له بالإلهية جميع مصنوعاته، وأذعنت بعبوديته جميع محدوثاته، وشهدت بمنقطع الشبيه له في ذاته وأفعاله وصفاته، فسبحان من سبَّحت له السماوات والأرضون في جميع أوقاته.

أما بعد، فإن العبودية منزلة رفيعة، لا يصلها قليل العمل هزيلُه، بل يسلك دربها قويُّ الجن

ان صقيلُه، ثم إن بَحْثَ المفهوم ومحاولة اقتناص مقاصده لا يغادر سويَّ الطريق لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، بل هو بحثٌ في روح الشريعة التي تجسدها فروض المكلفين، وسَبْرٌ لأغوار التنزيل ومناطات السالفين، ولذلك فلن أسترسل في بيان ما يمتاز به  هذا الموضوع، وما يرقى إليه من أمد بعيد.

ولقد بان لي بعد التأمل وإعمال الفكر أن أركب هذا الموضوع من مبحثين، هما:

المبحث الأول : العبودية في المفاهيم

المبحث الثاني : العبودية في المقاصد

فجمعت ما تشتت منه دون مَيْنٍ، وجعلت الكلام في مبحثين، بُعَيْدَ التمهيد مدخل الكلام، وقُبَيْلَ الخاتمة مِسك الختام.

فعلى أتوكل، وإياه أعبد، وإياه أستعين، وهو العالِم الذي بفضله أستكين ومنه أستبين.

 الدكتور مولاي إسماعيل الناجي

 

لقراءة البحث كاملاً يرجى الضغط هنا