الخميس, 01 كانون1/ديسمبر 2016

الاسلام دين المستقبل؛ رؤية عالم المستقبليات الدكتور المهدي المنجرة.

الاسلام دين المستقبل؛ رؤية عالم المستقبليات الدكتور المهدي المنجرة.

ملخص الدراسة

كثيرة هي التساؤلات التي تطرح حول ظواهر العنف التي انتشرت كالنار في الهشيم، منهم من يقول: إنها تحصيل حاصل نتيجة عوامل متداخلة؛ سياسية واقتصادية وثقافية ودينية...الخ، والبعض يرد بالقول: إنها بداية وعي الناس بهويتهم وتدينهم مستشهدين بالرعيل الأول الذي لم يتخاذل يوما في رد العدو، وعليه، ف"السيف أصدق أنباء من الكتب".

غير أن المؤكد هو إلصاق تهمة العنف بالإنسان المسلم، فقد أصبح هذا الأخير بعبع يجب الحذر منه، وفي أي لحظة يمكن أن ينفجر. ومما لا شك فيه أن هذه الخرافة أصبحت حقيقة، رغم أن الغالبية العظمى الذين يحملون صفة "مسلم" يستنكرون مثل هذه الأعمال المدمرة؛ أضف إلى ذلك "أن الإعلام يميل إلى التركيز على مثل هؤلاء الناس والجماعات مقابل تهميش 99.5 بالمائة من المسلمين الذين يرفضون هذه الجماعات المتطرّفة، الأمر الذي يشوه الصورة العامة للإسلام". إن الترسانة الإعلامية لها كل القدرة على فبركة الحقيقة. فمن يملك الإعلام يمتلك الحقيقة، بل يصنعها ويتحكم في تفاصيلها.

قد يقول قائل إن مفهوم العنف كوني ولا حدود له، وهذا لا يختلف عليه عاقلان، لكن عندما يتعلق الأمر بالمسلم فهو "عنف إرهابي"، وإضافة مصطلح "إرهابي" له دلالة خاصة في نظري، مواده متوفرة في الشرق ومختبره في الغرب، قياساً على كل المصنوعات.

إن أحداثاٌ عنفية كثيرة شهدتها دول مختلفة من العالم  وتهديدات مختلفة بالأعمال العنفية التي أضحت تطرب الكل. وقد أعادت هذه الأحداث إلى الأذهان مصطلح "الإسلاموفوبيا"، فقد كتب الصحفي المرموق الدكتور "عبد الباري عطوان" في مقالة له نشرها في صحيفة "رأي اليوم" الإلكترونية؛ عن أوضاع المسلمين في الغرب عقب التفجيرات التي هزت فرنسا في شهر نوفمبر 2015 فقال: "..المسلمون في العواصم الغربية يعيشون أوضاعاً صعبة هذه الأيام، وتواجههم نظرات التشكيك وأعمال التحريض في أي مكان يذهبون إليه".

إن السؤال الذي ينطرح بقوة؛ لماذا هذا الخوف وهذا التوجس من الانسان المسلم(الإسلام)؟ ما أسبابه وما جذوره؟ هل المشكل في الإسلام، أم أنه لا مشكلة له، وإنما الخلل في الانسان الذي يحمله؟

تماشيا مع التصور الذي سنناقش به الموضوع، يحسن بنا أن تناوله من زاويتين: الأولى نبحث فيها أسباب وجذور هذا الخوف ونعمق النقاش  حول ظاهرة "الإسلاموفوبيا"، والثانية نستشرف فيها الأفق المستقبلي للإسلام كدين مضطهد إن صح التعبير.

ذ. سعيد السلماني / المغرب

لقراءة البحث كاملاً يرجى الضغط هنا