السبت, 31 كانون1/ديسمبر 2016

ندوة التعليم الديني بالمغرب تكرم الشيخ أبو عطاء الله عبد الله بلمدني

ندوة التعليم الديني بالمغرب تكرم الشيخ أبو عطاء الله عبد الله بلمدني

في بادرة من نوعها، قام المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة بتكريم تكرم الشيخ أبو عطاء الله عبد الله بلمدني وذلك على هامش الندوة الوطنية التي نظمها المركز في موضوع "التعليم الديني بالمغرب.. تحديات وآفاق".

وقام رئيس المركز؛ امحمد الهلالي بتسليم شواهد تقديرية ولوحة تذكارية ومجموعة من إصدارات المركز إلى الشيخ بلمداني تكريما له على عطاءاته وإنتاجاته في مجال التعليم الديني بالمغرب.

والشيخ عبد الله الملقب بأبي عطاء الله ابن الشيخ المدني، ولد بقرية تسمى "أولاد جْميع" بنواحي الريصاني من بلاد تافيلالت، سجلماسة، التي تعرف اليوم بالراشدية، من أقاليم المملكة المغربية؛ وكانت ولادته في عام 1372هـ 1952م.

ونشأ الشيخ وتربى في كنف والده الشيخ المدني رحمه الله الذي كان من خريجي جامع القرويين بالعاصمة العلمية فاس العامرة، وأحد أساطين المذهب المالكي في وقته، فلقي من والده المعظم من الرعاية والملاحظة ما ظهر أثره في حياته العلمية والعملية.

وتخرج على يد الشيخ بلمدني عدد لا يحصى من الطلاب على يديه، وقد عم نفعهم وكثر خيرهم وانتفعت بهم أمتهم، فمنهم من سلك سبيل التعليم، ومنهم من سلك سبيل الإمامة والخطابة، وأملى وألقى آلآف الدروس العلمية في فنون شتـى من علوم الشريعة لو جمعت وألفت منها كتب فستخرج في مجلدات.

يذكر أن الندوة الوطنية عقدت بفضاء المكتبة الوطنية بالرباط على أربع جلسات علمية يشرف على تأطيرها عدد من الباحثين والأساتذة الجامعيين حيث تناولت الجلسة الأولى دور التعليم الديني في تعزيز منظومة القيم وحماية الأمن الروحي، فيما ناقشت الجلسة الثانية موضوع التعليم الديني بمؤسسات  التعليم العالي نحو منهجية جديدة، وتطرقت الجلسة الثالثة إلى التربية الإسلامية بالثانوي الإعدادي والتأهيلي أزمة مضامين أم أزمة تنزيل، فيما اختتمت أشغال الندوة بجلسة علمية رابعة تتناول موضوع التعليم العتيق ودور القرآن بين حفظ الموروث ومقتضيات التجديد.

الرابط الأصلي للخبر: موقع الإصلاح