الجمعة, 11 تشرين2/نوفمبر 2016

المشروع البحثي حول: التنصير في المغرب خلال العقدين الأخيرين: مقاربات متعددة

المشروع البحثي حول: التنصير في المغرب خلال العقدين الأخيرين: مقاربات متعددة

أرضية المشروع البحثي

التنصير في المغرب خلال العقدين الأخيرين:

مقاربات متعددة

إن واقع الأمة الإسلامية اليوم ينبئ عن مجموعة كبيرة من النتوءات المؤرقة، وعن صور متعددة من النكوص والتخاذل، منها المعلن الجلي والخفي المستتر... وإذا جاز لنا أن نرتب هذه المشكلات والصور حسب الأولويات، فإن المتصل بدين الأمة وعقيدتها ينبغي أن ينزل منزل الصدارة اهتماما ودراسةً ليحسن فهمه والتعامل معه.

وعليه تأتي ظاهرة التنصير بأشكالها وصورها المتعددة، في مقدمة الأولويات التي ينبغي أن تكون في صدارة الاهتمام المؤسساتي، لأهميتها كما أسلفت ولما تشكله هجماتها المستمرة من سعي حثيث إلى عزل الأمة عن أساسها الديني المتين بتشويه حقائقه وإثارة الشبهات حوله، فنجحت خططها في بعض الأقطار وأخفقت في أخرى.

تأتي أهمية المشروع في اتصال الموضوع بأحد أرز مقومات النسيج الاجتماعي بالمغرب، ناهيك أن تناول الظاهرة لم يخل من ’حساسية‘ مفرطة، شكلت على الدوام مادة دسمة للإثارة الإعلامية تراوحت حدتها بين مد وجزر، فكانت مواضيعها أو ما اتصل بها من قريب أو بعيد جزءا من الملفات الساخنة بين مختلف الفرقاء، بيدَ أن السمة الغالبة على هذا التناول أنه لم يكن محط دارسات علمية تسبر أغوارها وتكشف خفاياها سوى في حالات قليلة.

لذا فموضوع التنصير يحتاج أساسا إلى الجرأة في التناول، والعمق في التحليل، وبُعد النظر في المعالجة، وذلك لأننا بكل بساطة أمام حركة ’مؤسساتية‘، يقودها الخبراء والساسة قبل رجل الدين، ومدعمة سياسيا واقتصاديا... بشكل يجعلها أكثر إصرارا على بلوغ الأهداف المرصودة مهما كانت العقبات، ولن تجدي مواجهة هذه المؤسسات الضخمة لا خطابات النقد والحماسة، ولا ردود الأفعال السريعة مهما بلغت درجة صدقها، بقدر ما تحتاج هذه المواجهة إلى قوة مؤسساتية معززة بخطط استراتيجية تتجاوز خطاب الانفعال إلى خطاب الفعل، ولا يمكن تأسيس هذا الفعل على جهل أو فراغ... أي الجهل بجغرافية الامتداد التنصيري، والغياب الكلي لقاعدة المعطيات عنه، فلا يمكن الحديث عن مقاربة أو علاج في ظل غياب تشخيص أولي ينطلق أساسا من الميدان.

لتحميل الأرضية المرجو الضغط هنا

لتحميل استمارة المشاركة يرجى اضغط هنا

 ملاحظة: تم تمديد آجال التوصل بالملخصات إلى غاية 30 نونبر وعليه تكون الجدولة الزمنية للمشروع وفق التالي:

آخر أجل للتوصل بملخصات واستمارة المشاركة 30 نونبر 2016

آخر أجل للتوصل بالبحوث كاملة 30 أبريل 2017