الإثنين, 18 تموز/يوليو 2016

تقرير: إمارة المؤمنين "صمام أمان" الشأن الديني في المغرب

تقرير: إمارة المؤمنين "صمام أمان" الشأن الديني في المغرب

وصف تقرير "الحالة الدينية في المغرب"، الذي أصدره المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، إمارة المؤمنين بالمغرب بأنها "صمام أمان" الشأن الديني في المملكة.

واعتبر رئيس المركز، محمد الهيلالي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم نتائج التقرير، أن احتكار المؤسسة الملكية للشأن الديني، كمؤسسة تحظى بالمشروعية، منع أي جهة من احتكار الدين، خاصة داخل اللعبة السياسية، وإقصاء فئة أخرى؛ في حين شدد على أن الشأن الديني يعد من أبرز ثوابت المغاربة.

وشدد الهيلالي، في معرض حديثه عن دور المؤسسة الملكية وإمارة المؤمنين في مجال تنظيم الحقل الديني، على أن هذه المؤسسة هي الضامن الرئيسي لعدم الاحتكار، وتقف في وجه انتقال التنافس والصراع من المجال العام إلى المجال الديني، مضيفا أن ذلك يعد من أبرز مميزات التدين المغربي.

وخلص التقرير الذي أعده المركز، وشمل الفترة ما بين 2013 و2015، إلى "أن التدين مكون أصيل بالمغرب"، رغم التحديات التي تواجهه، كما اعتبر أن الشباب المغربي يعبر عن تعاطيه الإيجابي مع الدين، ومع حضوره في الفضاء العمومي من خلال الدستور أو القوانين الأخرى، ومن خلال العمل الحكومي والتشريعي وفي تأطير الحياة الأسرية، وذلك في ظل الاستقرار السياسي.

وتحدث المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة عن استقرار في مظاهر التدين العام، مع تنامي عناية واهتمام الفاعل الديني بالمؤسسات الحاضنة للتدين المغربي، من خلال العناية بتحفيظ القرآن الكريم ودوره، والإقبال على المساجد، وتزايد مظاهر التدين، خاصة في شهر رمضان، وعلى رأسها التضامن الاجتماعي. كما ظل الاهتمام بالوقف خلال هذه الفترة مرتبطا على المستوى الرسمي بعمليات المحافظة على الأملاك الوقفية، وإجراء الإحصاء لجميع الأملاك الحضرية، اعتمادا على ما هو مسجل بـ"الكنانيش الاثني عشر"، الأمر الذي يبرز محدودية استمرار الوقف بأبعاده الاجتماعية، حسب التقرير نفسه.

وفي وقت استعرض التقرير أهم الأنشطة التي أشرف عليها الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، مع التركيز على الأعمال ذات الإشعاع الإفريقي، بما في ذلك إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وقف على أهم الأعمال التي قامت بها الوزارة في هذا المجال، من خلال بناء المساجد وإصلاحها، إذ تم تخصيص 6 ملايير من أجل ذلك، فضلا عن بناء وتجهيز مجموعة من المساجد في إفريقيا.

وبالإضافة إلى ذلك، تمت مأسسة مجال محو الأمية بإصدار ظهيرين في الموضوع، بمستفيدين بلغوا 257 ألفا، 87 في المائة منهم نساء، موزعين على العالم القروي، بما مجموعه 103 آلاف، والعالم الحضري بـ154 ألفا، بميزانية وصلت إلى حوالي 90 مليون درهم.

المصدر هسبريس

الرابط

http://www.hespress.com/orbites/303246.html