التعليم الديني في المغرب تشخيص واستشراف

التعليم الديني في المغرب تشخيص واستشراف

  • ل: المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة
عن هذا الاصدار :

إن المتن التعليمي ليس بعدا معرفيا أو بعدا أخلاقيا فقط، ولكنه فضلا عن ذلك كله هو أيضا قيم ومواقف وتفاعل مع المتعلم لتشكيل شخصيته معرفيا وسلوكيا، سواء على مستوى رؤيته لنفسه أو لحياته أو للكون بعالميه (الغيب والشهادة)، وهو أيضا مهارات يكتسبها المتعلم لرفع قدراته على مواجهة الحياة في أبعادها المختلفة، وعلى هذا الأساس تولي وجهة النظر هاته أهمية أكبر لموضوع القيم في منظومة التعليم باعتبارها أهم مدخل للولوج إلى عالم المعرفة وإعداد جيل قادر على ربح رهانات التنمية والنهضة .

وهذه المقاربة تسعى إلى معالجة محتوى مناهج، وبرامج التعليم الديني بمنهجية تزيل أي تصادم بين مكونات الهوية الوطنية، الدينية، واللغوية، والجهوية، والاثنية؛ فتدعو إلى "التشبث بصيانة تلاحم مقومات الهوية الوطنية للمملكة المغربية كدولة إسلامية ذات سيادة كاملة، الموحدة بانصهار كل مكوناتها والغنية بروافدها"، وذلك في معرض جوابها المنهجي والعملي عن هواجس الانشغال بقضايا مثل أنماط التدين الوافد، وأسئلة عدم التمييز على أساس ديني، أو اثني، أو لغوي والانشغال بعلاقة الثوابت الدينية وبالقيم الكونية. 

في هذا الإطار صدر عن المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة كتاب في جزأين يضم المحاور التالية؛

تقديم: التعليم الديني بين ضغوطات المراجعة الخارجية وضرورات  الإصلاح الوطنية

الجزء الأول:

المحور الأول: خريطة التعليم الديني بالمغرب؛ مقاربات تشخيصية

-التعليم الديني: المفهوم والمسار نحو مقاربة متوازنة للتشخيص والتطوير

-التعليم الديني في المغرب مقاربة في المفهوم والمنهج       

-نحو خريطة متكاملة للتعليم الديني بالمغرب

-مؤسسات التعليم الديني بالمغرب وزمن التحولات

المحور الثاني: دور التعليم الديني في تعزيز منظومة القيم وحماية الأمن الروحي

-دور مناهج التعليم الديني بالمغرب في ترسيخ القيم الإسلامية  وتحصين الأمن الروحي

-المنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية وتحدي تعزيز القيم والأمن الروحي

-التعليم الديني ومنظومة القيم الأخلاقية والدينية بين حماية الأمن الروحي

 والانفتاح على العالم المعاصر (دراسة نموذج)

المحور الثالث: التعليم العتيق ودور القرآن بين حفظ الموروث ومقتضيات التجديد

-حالة المدارس العتيقة  بالمغرب: مقاربة سوسيو تشخيصية لوضعية

 التعليم العتيق: نموذج إقليم الصويرة

-التعليم الديني: أنظار ورؤى (تجربة ميدانية)

-التنشئة في إستراتيجية تأهيل الحقل الديني بالمغرب: منظومة

التعليم العتيق نموذجا

-التعليم العتيق في ضوء مدرسة المستقبل

-التعليم العتيق بالمغرب من حفظ الموروث إلى الانفتاح والتجديد التجليات،

 الإكراهات، وسبل التجاوز

الجزء الثاني:

المحور الرابع: التربية الإسلامية بالثانوي الإعدادي والتأهيلي أزمة مضامين أم أزمة تنزيل؟

-مادة التربية الإسلامية بالتعليم الثانوي التأهيلي: أزمة مضامين أم أزمة تنزيل؟

-مادة التربية الإسلامية في التعليم الثانوي التأهيلي بين التلقين والتكوين - قراءة في جدلية المعرفة والقيم

-تجديد منهاج تكوين أساتذة التربية الإسلامية: الواقع والآفاق

-التربية الإسلامية والقيم والمشترك الإنساني في اختيارات المدرسة المغربية: قراءة وصفية في "منهاج التربية الإسلامية الجديد"

المحور الخامس: التعليم الديني بمؤسسات التعليم العالي الجامعي؛ نحو منهجية

جديدة لتجديد البراديغمات المؤسسة وفق حاجة الواقع

-الدراسات الشرعية بالتعليم العالي؛ نحو تكوين رصين ومعرفة بأولويات البحث العلمي                

-التكامل مدخل لاستصلاح مناهج تدريس العلوم الإسلامية بالجامعة

-التعليم الديني بمؤسسات التعليم الجامعي أي مقاربة لتجديد البراديغم المعرفي؟

-مجالات جودة الأداء ومعاييرها المتوقعة من الأستاذ الباحث في الدراسات الإسلامية ـ

مدخل أساس للرفع من جودة التكوين والاستجابة للمعايير الدولية ـ

المحور السادس: التعليم الديني اليهودي والمسيحي؛ مقاربات أولية

-التعليم الكنسي بين نبل الرسالة وتسييس الغاية

-التعليم اليهودي في المغرب: الوظائف والرهانات

إعلان الرباط لإصلاح التعليم الديني بالمغربين

إن شمولية المحاور، وتنوع المقاربات، والتأني في المعالجة، وتخصيص غلاف زمني يزيد على ستة أشهر لإنجاز الأبحاث، والتحكيم العلمي لهذه الأوراق من طرف أكاديميين مختصين، وعرض جميع الأوراق في أربع ندوات علمية على امتداد يوم كامل يوم 31 دجنبر 2016؛ كل ذلك بهدف الإسهام العلمي والهادئ –لتجاوز المقاربات الإيديولوجية والمتعجلة بغير علم- في مناقشة أحد أبرز الموضوعات التي يحتدم فيها النقاش العمومي.