تقرير: هكذا ينظر المغاربة إلى "داعش" والدين

تقرير: هكذا ينظر المغاربة إلى "داعش" والدين

عن هذا الاصدار :

كشف تقرير التنمية الإنسانية العربية لسنة 2016، أن 83.9  في المائة من المغاربة يرون أن التحدي الذي يواجهه المغرب يتمثل في الوضع الاقتصادي أي الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار، يليه الفساد الإداري والمالي بنسبة 9.6 في المائة، ثم تعزيز تقوية الديمقراطية ب2.1 في المائة، يليه تحقيق الاستقرار والأمن الداخلي بنسبة 0.8 في المائة.

التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أول أمس الثلاثاء، أفاد أن المغاربة يلزمهم 18 سنة لتوفير السكن، وذلك بعد احتساب نسبة أسعار المنازل إلى الدخل سنة 2011، مقابل 30 سنة بالنسبة للجزائريين، و5 سنوات بالنسبة للبحرينيين.

وأبرز التقرير ذاته، أن نسبة المغاربة الذين اعتبروا أن الدين جزء مهم في الحياة اليومية سنة 2013، بلغت 96 في المائة، مشيرا إلى أن الشباب المغربي يعد الأكثر التزاما في العالم العربي، حيث إن مؤشر الالتزام الديني لدى المغاربة فاق نقطة واحدة، في حين يتراوح بين 0.3 و 0.9 لدى باقي الدول العربية.

وأوضح ذات المصدر، أن 83 في المائة من المغاربة لهم نظرة سلبية عن داعش، فيما لا ينظر إليها بشكل إيجابي سوى أقل من 10 في المائة، فيما شكلت لبنان الاستثناء بين الدول العربية التي لا ينظر أي فرد من الفئة المستجوبة فيها لداعش بإيجابية لهذا التنظيم الإرهابي، في الوقت الذي ينظر فيه 20 في المائة من الموريتانيين بشكل إيجابي لهذا التنظيم.

هذا ولم يرد اسم المغرب ضمن الدول التي تأثرت بالعنف أو النزاع السياسيين خلال مرحلتي 2000/ 2003 و 2010 / 2015، مضيفا أن الوجهة المفضلة لدى المهاجرين المغاربة هي أوروبا، حيث بلغت نسبة المهاجرين المغاربة إلى الدول الأوربية مابين 2010 و 2014 89 في المائة.

وفيما يخص أولويات البلدان العربية احتل التعليم الجيد، وفرص أفضل للعمل، وحكومة أمينة ومتجاوبة، وطعام بأسعار معقولة ومغذ، ورعاية صحية أفضل، والحماية من الجريمة والعنف صدارة الأولويات، فيما يرى شباب المنطقة العربية أن ظهور تنظيم داعش، وخطر الإرهاب، والبطالة، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وارتفاع تكاليف المعيشة، وغياب الوحدة العربية، العقبات الكبرى التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.

نشر الخبر في موقع http://www.pjd.ma