الصمدي يدعو إلى جعل الخطاب التربوي الإسلامي كونيا

الصمدي يدعو إلى جعل الخطاب التربوي الإسلامي كونيا

عن هذا الاصدار :

استعرض خالد الصمدي، رئيس فريق البحث في القيم والمعرفة بالمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية، إلى السياقات التي تعقد فيها الندوة الوطنية للمركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة في موضوع "التعليم الديني بالمغرب.. تحديات وآفاق"، حيث ركز على أن محاور الندوة تعطي صورة واضحة على كون مسألة التعليم الديني ليست شأنا لمادة التربية الإسلامية وحدها بل هي شأن الجميع.

وحصر الصمدي، هذه السياقات حسب ما نقله موقع "بيجيدي.ما"، في  التحولات القيمية الكبرى التي يشهدها العالم، الذي باتت فيه الأفكار عابرة للقارات مما جعل المجتمعات أمام عولمة فكرية واسعة وكاسحة تتطلب من الجميع تجديد الفكر والتفكير وتطوير المناهج، إضافة إلى  الخطاب  الملكي الداعي لمراجعة مناهج التربية الدينية في اتجاه ترسيخ القيم الإسلامية السمحة، فضلا عن  إصدار المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي للرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين.

ودعا الصمدي، خلال الجلسة العلمية الأولى لندوة المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة إلى ضرورة تطوير وتجديد الخطاب التربوي الذي يروج داخل الفصل أو المواقع الاجتماعية، بجعله خطابا كونيا بدل اعتبار القيم التي جاء بها الوحي خصوصية للمسلمين وحدهم، فقيم الإسلام لكافة الناس أما الأحكام فهي ما تخص المسلمين.

يذكر أن الندوة الوطنية عقدت بفضاء المكتبة الوطنية بالرباط يوم السبت 31 دجنبر 2016 وتكونت من أربع جلسات علمية يشرف على تأطيرها عدد من الباحثين والأساتذة الجامعيين حيث تناولت الجلسة الأولى دور التعليم الديني في تعزيز منظومة القيم وحماية الأمن الروحي، فيما ناقشت الجلسة الثانية موضوع التعليم الديني بمؤسسات  التعليم العالي نحو منهجية جديدة، وتطرقت الجلسة الثالثة إلى التربية الإسلامية بالثانوي الإعدادي والتأهيلي أزمة مضامين أم أزمة تنزيل، فيما اختتمت أشغال الندوة بجلسة علمية رابعة تتناول موضوع التعليم العتيق ودور القرآن بين حفظ الموروث ومقتضيات التجديد.

الرابط الأصلي للخبر موقع الإصلاح